Past Events

 عقدت لجنة التيار الديمقراطي العراقي في المملكة المتحدة وبالاشتراك مع نقابة المعلمين البريطانيين
ندوة عامة يوم الجمعة المصادف 21 نيسان 2017 استضافت فيها وفد نقابة المعلمين العراقيين الزائر
لبريطانيا وادار الندوة الأستاذ هاشم الهاشمي منسق التيار الديمقراطي العراقي في المملكة المتحدة
مستضيفا المتحدثين الضيوف،

الاستاذ عدي حاتم العيساوي امين السر العام لنقابة المعلمين العراقيين
الأستاذ احمد جسام صالح الأمين المالي لنقابة المعلمين العراقيين
الأستاذ عبدالله محسن مسؤول العلاقات الدولية لنقابة المعلمين البريطانيين
الدكتور عبد الحسين الطائي رابطة الأكاديميين العراقيين في بريطانيا

وتفضل ممثلو نقابة المعلمين العراقيين بتسليط الضوء على عمل النقابة وواقع التعليم في العراق حيث
أشاروا الى ما عاناه قطاع التربية والتعليم مثله مثل بقية قطاعات الخدمة العامة في العراق من قصور
الإدارة وضعف الاستثمار في البنى التحتية للتعليم في ظل الإدارة الضعيفة وبسبب هيمنة المحاصصة
الحزبية والسياسية والطائفية على مقدرات وزارات التربية والتعليم العالي. كما قدموا عرضا لتطور
عمل النقابة ونشاطها المطلبي لحماية حقوق المعلمين ومن اجل تطوير العملية التربوية وحمايتها من
الصراعات وتدخلات القوى المهيمنة في الساحة السياسية. وقدم الأستاذ عبدالله محسن عرضا عن نشاط
نقابة المعلمين البريطانيين وتعاونها الواسع مع النقابة العراقية في مجالات متعددة. وتحدث الدكتور
عبدالحسين الطائي عن مفاهيم وتجارب رائدة ومن مختلف انحاء العالم لتطوير التعليم والاعتماد عليه
كركيزة أساسية للتقدم الحضاري والاجتماعي.

كما أسهم الحضور في المناقشات الحيوية بإغناء جوانب متعددة من الموضوعات المطروحة واشادوا
بعمل النقابة ودورها الفعال في ظروف صعبة ومناخ سياسي متوتر وعبروا عن تثمينهم العالي
ومساندتهم لهذه الجهود.

Events 2014

أقامت رابطة الأكاديميين العراقيين بالتعاون مع مؤسسة الحوار الانساني ندوة بعنوان: (اللغة الكردية، والهوية القومية)
قدمها: الباحث اللغوي المهندس محمد توفيق علي

يوم الأربعاء المصادف 5/11/2014 ، في دار السلام


أقامت رابطة الاكاديميين العراقيين في المملكة المتحدة بالتعاون مع
شبكة العلماء العراقيين في الخارج ومنظمة اليونسكو – مكتب العراق
ندوة حول
المعوقات والتحديات التي تواجه التعليم العالي والجامعات العراقية
قدمها:
د. محمد الربيعي (الاستاذ في جامعة دبلن)
و د. صباح جاسم (الاستاذ في جامعة بكنكهام)
في يوم السبت 13 ايلول 2014 على قاعة
مدرسة الدراسات الشرقية والافريقية لجامعة لندن
SOAS

 

 


 

أقامت رابطة الأكاديميين العراقيين حفلها السنوي في 22/02/2014، بحضور مجموعة من أعضاء وأصدقاءالرابطة. تخلل الحفل فقرات فنية من التراث العراقي الجميل، شارك بها الدكتور عمار والأخ شافي، نالت استحسان الحضور. وألقى الدكتور حميد عبيد نص كلمة التي كتبها رفعة الجادرجي بتاريخ 19/02/ 2014، والموجه إلى المعماري المعروف د. محمد مكية بمناسبة بلوغة مائة عام.
وكان نص الكلمة:


د. محمد مكية
عند بحث دور د. محمد مكية في العمارة سنكون دقيقين أكثر إذا ما بحثنا ما تتصف به سيكولوجية فئة  معينة في المجتمع العراقي التي كانت في دور النمو و الظهور. و هي ظهور الطبقة الوسطى التي كانت تنمو لترتقي و تكتسب الصفة البرجوازية، و التي أخمدت، بسبب الانقلابات العسكرية و تخلف الريف في العراق. كما علينا أن نشير أيضاً، إلى عامل الصدفة، حيث أرسل مجموعة من الشباب لدراسة العمارة في إنكلترا، فرجع هؤلاء ليؤلفوا الجيل الأول من المعماريين  في العراق.
إن عوامل الصدفة التي رافقت ظهور معماريين متميزين، حسبما اعتقد هي:
1-   ارسلت البعثة إلى جامعة ليفربول، حيث كان آنذاك الاستاذ رايلي رئيس قسم العمارة.
2-   و الصدفة الثانية التي منحت د.مكية مقاماً متفرداً في مجال التربية المعمارية هو تعينه   أول رئيس لقسم العمارة.
3-   كانت الخلفية التربوية، البيئية و العائلية، هي التي أهلت هؤلاء قدرة استيعاب متطلبات دراسة العمارة. أقول هذا، لأن دراسة العمارة تتطلب قدرات تقبل الفنون عامة، و لذا عادوا إلى العراق، يتمتعون بتعليم معماري متميز، و ليس كمهندسين يمارسون العمارة، كما هي الحالة في البعض من البلدان العربية.

تألفت  هذه الفئة:
أحمد مختار
مدحت علي مظلوم
جعفر علاوي
إضافة إلى هؤلاء الذين درسوا العمارة و رجعوا متخصصين بالثقافة المعمارية هم:
سامي قيردار – خريج البوزار.
نزار علي جودت – خريج جامعة هارفرد.
قحطان عوني – خريج جامعة كاليفورنيا.
قحطان المدفعي – خريج جامعة كاردف.
تتصف هذين المجموعتين من أنهم:

أسسوا القاعدة الثقافية و التربوية و المهنية لظهور المعمار في العراق. لقد اعتبروا العمارة فناً و ليس هندسة. و ذلك بسبب كونهم مطلعين على الفنون كالرسم و الموسيقى و النحت و غيرها من الفنون. كما كانوا أصدقاء للفنانين العراقيين، و قد عملوا كثيراً على تشجيع تطور الفن الحديث في العراق. كان هذا موقفاً لم يمارس من قبل إلا ما ندر بين المعماريين في البلدان العربية الأخرى، كسورية و مصر و لحد ما لبنان. و كان من حسن الصدف أن تعين محمد مكية أول رئيس إلى قسم العمارة في جامعة بغداد، فعمل على تأسيس القاعدة التربوية لظهور المعمار العراقي.

و بحكم هذه العلاقة التربوية، أصبحت شخصية محمد مكية شخصية تربوية أكثر من أي معمار آخر. فهو لا يسمح بمرور مناسبة من غير أن يشير إلى أهمية تربية جيل جديد ليكتسب صفة و مؤهلات المعمار. إضافة إلى هذا الدور المهم الذي اتصف به، كان مطلعاً على تاريخ الفنون و العمارة. فعمل ناشطاً في مختلف المناسبات. أصبح علماً كراعي للتراث العراقي. و كان له دوراً فعالا متميزاً.

لنُحْي الدكتور محمد مكية بهذه المناسب، بكونه معماراً مميزاً و أباً تربوياً، حيث ركز على الحفاظ على التراث العراقي سواء في مجال العمارة أم الحرف عامة و في مختلف المجالات.

رفعة الجادرجي
19/2/2014